الموقع الخاص بمعهد التربية الفكرية (بنين) بالمدينة المنورة
 
الرئيسيةبوابة جديدةس .و .جالتسجيلدخول
تم إضافة قسم للدردشة أسفل الصفحة الرئيسية للتواصل المباشر بين الأعضاء ،،
إذا كنتم من أولياء أمور الأطفال التوحديين أو لكم صلة بأي حالة من حالات التوحد فضلاً مراسلة المشرف العام أو الإتصال على الرقم (0500091910) لإعطاء المعلومات عن الحالة من أجل تسجيلها ضمن قاعدة بيانات الخدمات العامة
تم وضع إستمارة جمع البيانات في قسم برنامج التوحد ، نرجو التفضل بالإطلاع وتعبئتها في حال الرغبة . .
الرجاء عدم التقدم بطلبات التوظيف من قبل الأخوة المختصين بالتربية الخاصة بشتى فروعها لإدارة الموقع والمنتديات فهي لا تمتلك صفة التوظيف ولا تمثل جهة حكومية رسمية سواء في وزارة التربية والتعليم أو إدارة التعليم بمنطقة المدينة المنورة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصة شفاء ،، للمؤلفة كارين سيرسى
الجمعة سبتمبر 07, 2012 4:30 am من طرف sooooool

» اطفال التوحد و الحميه الغذائيه
الجمعة سبتمبر 07, 2012 3:28 am من طرف sooooool

» فعاليات معرض التربيه الفنيه المستمر بمعهد التربيه الفكريه بالمدينه المنورة
الإثنين مايو 09, 2011 8:51 pm من طرف هاني مظهر

» فعاليات المرسم الحر لذوي الاحتياجات الخاصه "والذي اقيم بمجمع الراشد مول الأربعاء الموافق27-3-1432
الأحد مارس 27, 2011 7:15 am من طرف هاني مظهر

» شفاء طفلين سعوديين من مـــــــــــــرض التوحّد >> منقول
الإثنين يناير 03, 2011 7:19 am من طرف sooooool

» الخطة التربوية الفردية لمراكز ومعاهد التربية الفكرية والتوحد
الخميس ديسمبر 16, 2010 7:45 pm من طرف sooooool

» مجمع متكامل لمعاهد ومراكز التربية الخاصة بالمدينة المنورة
الخميس ديسمبر 16, 2010 7:41 am من طرف sooooool

» إستمارة جمع بيانات أطفال التوحد
الجمعة ديسمبر 03, 2010 2:23 am من طرف nabila99

» اين اجد موقع المدرسه
الإثنين سبتمبر 27, 2010 6:40 am من طرف sooooool

» صور من فعاليات يوم التوحد العالمي التي أقامها المعهد
الخميس أبريل 08, 2010 10:26 pm من طرف sooooool

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ السبت يناير 18, 2014 4:33 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 46 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عبود فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 39 مساهمة في هذا المنتدى في 25 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sooooool - 25
 
الشاهد - 6
 
هاني مظهر - 2
 
oJgJI pJLc - 1
 
مديني - 1
 
الوساااااام - 1
 
ندى الوقت - 1
 
ابو فيصل - 1
 
nabila99 - 1
 

شاطر | 
 

 المواقف والأوقات الحرجة في حياة الأسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sooooool
Admin
avatar

عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: المواقف والأوقات الحرجة في حياة الأسرة   الجمعة مارس 06, 2009 8:56 pm

يلاحظ أن تأقلم الآباء مع وجود طفل معاق هي عملية مسيرة حياة طويلة تظهر من خلال أطار تطور عجلة حياة الأسرة لقد أصبح النفسيون أكثر اهتماما بانتقالات دورة الحياة وبالمواقف الحرجة لأسر الأطفال المعاقون لقد بدأ المختصون الآن فقط في اختبار احتمالات التغييرات الدورية بانتظام بالنسبة للتأقلم عبر دورة حياة الأسرة والطرق التي يمكن أن يساعد بها المختصون أعضاء الأسر .
في هذه المقالة نستعرض الكتابات المتعلقة بالانتقالات والمواقف الحرجة التي توجد تحديات للأسرة والمصادر المساعدة التي تستخدمها الأسرة أثناء هذه الأوقات ، ومناقشة المقترحات لتوفير المساعدة للأسر .

إن الرؤى عن أسر الأطفال المعاقون تتغير في الماضي كانت معظم الكتابات المقترنة بتنشئة طفل معاق قد اقتربت من المسألة من إطار منطلق الحزن ( الحداد ) والضغط وعدم تأدية الأهل لدورهم ولكن الرؤى الحالية لاتفترض أن رد فعل لميلاد طفل معاق دائما ماتكون عملية انتحاب أيضا الرؤى الحالية لاتفترض تقصير الأسرة بمعنى أنه على الرغم من أن الفنيين قد مزجوا حول فكرة الأمراض المتوقعة في هذه الأسر فإن استجابات هذه الأمراض ليست موحدة بل أن الضغط والتأقلم على هذا الضغط يتأثر بالعديد من العوامل متضمنا صفات الطفل الآباء , الأسرة , والمجتمع , تقييم الأسرة للموقف وموارد التأقلم للأسرة ولأعضاء الأسرة المنفردين .
في الواقع , إن نمو معرفة الفرد تقترح أن وجود عضو من الأسرة معاق قد يسهم في تقوية أواحد كل وحدة الأسرة كما يساهم بإيجابية في نوعية الحياة للأعضاء المنفردين من الأسرة .
بالإضافة إلى أن الرؤى الحالية للأسرة تحقق في ملاءمة تطبيق فكرة الحزن (الحداد) لكل الأسر واقتراحه أن كل الأسرة تتأقلم مع ميلاد طفل معاق عن طريق التقدم عبر عدة " مراحل " من التأقلم مما يثمر عن مرحلة " التقبل " على الرغم من أن أعضاء الأسر قد يتركوا في كثير من الأحاسيس إلا أن افتراض أن كل الآباء يمرون من خلال " رد فعل مرحلي " مسبق التحديد .
يظلم الآباء بوضعهم في أنماط موحدة أيضا على الرغم من أن معظم الآباء يقيموا طفلهم المعاق فالملاحظ أن التأقلم هو عملية حياة طويلة تظهر من خلال إطار تطور دورة حياة الأسرة .
إن اهتمام المختصون بانتقالات دورة الحياة والمواقف الصعبة للأسر ذات الأطفال المعاقون في ازدياد , وقد بدأ المختصون الآن فقط من اختبار احتمالات التغيرات الدورية بانتظام بالنسبة للتأقلم عبر دورة حياة الأسرة والطرق التي يستطيع الفني بها مساعدة أعضاء الأسرة .

التحولات / المواقف الحرجة لكل الأسر :
على الرغم أن خبرة كل أسرة تعتبر فريدة إلى أن كل الأسر تتقدم من خلال دورة حياة تطورية .
أثناء دورة الحياة هذه تُحفظ ماهية الأسرة ولكن تفاعلات ومسئوليات الأعضاء المنفردين تتغير مع دخول الأسرة مراحل تطورية مختلفة .
ففي أثناء المراحل المختلفة يُعد نمط حياة الأسرة نسبيا مستقر، مع كل فرد في الأسرة يتأقلم مع المهام التطورية المتعلقة بهذا الوقت .
ولكن حين تعمل أسرة ما على الانتقال من مرحلة لأخرى أو حين تتأثر بأحداث حرجة معينة ( مثل كسب اليانصيب أو تغيير الوظيفة ) فهنا ضغط أكبر ممكن أن يظهر مع تأقلم أعضاء الأسرة للتغيرات والتحديات في حياتهم .
في هذه الأوقات لابد لأعضاء الأسرة من التعامل مع التهديدات للأمان السابقة ومع شعورهم بالأهلية والأحاسيس باحترام الذات وأيضا التعامل مع توترات عمل القرارات والانتفاع بالموارد الجديدة واتخاذ أدوار جديدة إضافة لابد أن يصبح أعضاء الأسرة مستريحون مع الوضع الجديد ، ويكون هناك مقياس جديد للعيش السعيد ، وصورة ذاتية مختلفة .
تؤثر العديد من العوامل على تأقلم الأسر مع التغيرات والتحديات التي تحدث في هذه الأوقات . مثل التوقيت ( في الوقت المحدد مبكرا عن الميعاد أبعد من المتوقع ) المدة والتتابع المتعلقة بتوقعات الأسرة والمجتمع وإمكانية الحدوث ( يصف العادات أو لايصفها ) يؤثر على مدى تأقلم الأسر أيضا
قد يعتمد التأقلم عن زيادة عدد الصحاب نتيجة أحداث أخرى تحدث في نفس الوقت الضغوط السابقة , الكآبة التي تظهر مع محاولات التأقلم والغموض حول المستقبل أيضا رؤى الأسرة بالنسبة للموقف الانتقالي / الحرج ، موارد التأقلم للأسرة ، الموارد الشخصية لأعضاء الأسرة المنفردين تؤثر على التأقلم.

المساعدة في أوقات المواقف الانتقالية / الحرجة :
في أوقات التحول والمواقف الحرجة يرجع أعضاء الأسرة لعدد من المساندات والمساعدات البديلة لتسهيل التأقلم ولتحسين وموازنة آثار الكآبة هذه المساعدات المختلفة تستخدم لحفظ الهوية تحسين الاحترام الذاتي للشخص وعمل سيناريو من مهارات التأقلم التي يمكن أن تستخدم عبر حياة الفرد تتضمن مصادر المساعدة النفس نظم المساعدة الطبيعية ( مثل الأخوة الكبار وبرامج المجتمع " المستجد " ) ونظم المساعدة الفنية ( جولان 1980 ) لذلك تستخدم كل من مصادر التأقلم الذاتية والمساعدات الاجتماعية .
مصادر التأقلم الذاتية هي الجهود التي يقوم بها الفرد العامل بمفرده بدلا من البحث عن المساعدة , المعونة أو التصديق من البيئة الاجتماعية
و هناك ثلاث أشكال من التأقلم الذاتي هي :
1- التقييم السلبي ( وهو تجاهل المشكلة على أمل أن تزول ) .
2- إعادة بناء طريقة تفكير الفرد عن المشكلة لحلها أو لجعلها أقل كآبة .
3- المساندة الروحية .
قد يتضمن التأقلم الذاتي أيضا حل المسائل الإدراكية , الاسترخاء , تقييم الذات , توجيه الذات وبالتوافق , الاختلاف عن الآخرين .
و يمكن للمساعدات الاجتماعية أن تكمل مصادر التأقلم الذاتي أو أن تستخدم كشكل آخر للتأقلم تتضمن المساعدة الاجتماعية الأفراد الجماعات أو المؤسسات التي تقدم المعاونة بدرجات وأشكال متفاوتة لتساعد فرد آخر من مكافحة الكآبة أو من تحسين الأهلية في التعامل مع الأزمات طويلة وقصير المدى ومع التحولات يمكن للمساعدة الاجتماعية أن تكون غير رسمية أو رسمية وسيلة أو تتعلق بالعلاقة بين الناس .
بمعنى أن المساعدة يمكن أن تُتلقى من الأسرة ، الأصدقاء ، الجيران ( غير رسمية ) أومن الخدمات الفنية ( رسمية ) .
المساعدة التي تعد وسيلة هي تقديم البضائع / لخدمات مثل الجيران الذين يرسلون الطعام حين توجد وفاة في الأسرة .
المساعدة المتعلقة بالعلاقة بين الأشخاص هي المساعدة العاطفية التي تجعل الفرد يشير بأنه مُقيم ومُقدر مما يؤدي لزيادة احترام الذات والقدرة المُشجعة على التعامل مع المواقف الضاغطة .

البحث يوضح العلاقة القوية بين المساعدات الاجتماعية والأحداث الحرجة فتبدو المساعدة الاجتماعية أنها تتعلق بإنقاص الضغط وتحسين الصحة البدنية وتشجيع المعيشة الرغدة .
أيضا , الأسر التي تنتفع بالمساعدة الاجتماعية بالاشتراك مع مصادر التأقلم الذاتي لديها أسلوب أو نموذج قوي لتسهيل تأقلمهم مع الأحداث الانتقالية والحرجة .

أسر الأطفال المعاقين :
حين تظهر التحولات والأحداث الحرجة داخل دورة حياة أسرة ما لديها طفل معاق فإنهم عادة ما يتخذوا معنى مختلف لأن التغيرات تخدم في تكبير احتياجات الفرد الخاصة وتجدد أحاسيس الأسر حيث يقارن الآباء ماهو موجود بما سيكون أو مفترض أن يكون .
أيضا قد يكون التحول أكثر خطورة لأنه يحدث في غير الأوقات المتوقعة وقد يستمر مدة أطول من المتوقع .
لذلك فإن تحولات دوران الحياة والأحداث الحرجة الكامنة بها في عملية التطور لتنشئة طفل معاق دائما هي أوقات زيادة التوتر للأسر .
ليس فقط لابد لهذه الأسر من السيطرة على التحديات والتوترات التي تواجهها كل الأسر الأخرى بينما يواجهون تجربة الانتقالات والأحداث الحرجة ولكن عليهم أيضا أن يتعاملوا مع مجموعة الأحوال المنفردة الخاصة بهم .
أن الأحداث الحرجة وأوقات التحول التي عادة ما تسفر عن زيادة الضغط على أسر الأطفال المعاقين قد تم تعريفها على النحو التالي:
( أشكال من الأوقات الحرجة التي تمر بها الأسر حين يتم التشخيص ، والسن الذي يجب أن يبدأ الطفل فيه المشي أو الكلام ، حين يتفوق الأخ الأصغر في النمو عن الطفل المعاق , دخول الطفل المدرسة الحكومية , بداية سن البلوغ ، عيد ميلاد الطفل الـ 21 , حين تحدث أزمة في التعامل مع أو أزمة صحية للطفل , وحين يتم اعتبار نقله خارج المنزل ) .
أيضا الانتقالات بين البرامج التعليمية وتوصيل الخدمات والانتقالات بين المختصين الذين يقدمون الخدمات , وهي دائما ماتكون ذات تحدي للأسر
بالإضافة لهذه الأحداث الحرجة والانتقالات , تيرنبول وتيرنبول ( 1986 ) قد عرفوا مسائل تواجه الأسر في أربع مراحل حرجة من دورة حياتهم مراحل دورات الحياة الأربع تستند إلى سن الطفل وتشمل :
1- الطفولة المبكرة ( من الميلاد حتى 5 سنوات )
2- سن المدرسة ( من 6 – 12 سنة ) .
3- المراهقة ( 13 – 21 سنة ) .
4- النضج ( 21 إلى أكبر ) .
المسائل التي تواجه الأسر أثناء السنوات المبكرة تشمل :
تشخيص دقيق , تبليغ الأسرة والأصدقاء بحالة الطفل المعاق , تحديد الخدمات وإنشاء علاقات متعاونة مع المختصين , توضيح المعتقدات الشخصية , والتعرف على النواحي الإيجابية لاختلاف الطفل .
-- أثناء سن المدرسة لابد أن تصبح الأسر أكثر تآلفا مع نظام توصيل خدمات جديد ومع حقوقهم الشرعية ومسؤولياتهم لابد أن يوضحوا مسائل اتجاه العمل / التكامل وأن يرتبوا لأنشطة دراسية مكثفة .
-- فترة المراهقة قد تكون صحية على الأسر حيث تكون الأسر مرغمة على ملاحظة طول مدة اعتماد الطفل عليهم وعلى مواجهة مسائل تتعلق بالجنس بالنسبة لطفلهم والتعامل مع احتمال العزلة والنبذ من الأقران ترتيب أنشطة لأوقات الفراغ تناسب عمر الطفل والتخطيط لتطورات المستقبل / الحرفة , أو التعليم مابعد الثانوي .
-- في مرحلة النضج تشمل المسائل التي تواجه الأسرة تنفيذ قرارات بصدر الأنشطة الحرفية وتحديد محل إقامة مناسب خلق فرص للاجتماعات خارج إطار الأسرة والتخطيط لوصاية ممكنة بعد موت الآباء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fikri.3oloum.org
sooooool
Admin
avatar

عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: المواقف والأوقات الحرجة في حياة الأسرة   الجمعة مارس 06, 2009 8:58 pm

المساعدة أثناء أوقات التحولات / الأحداث الحرجة :
على الرغم من أن العلاقة بين المساعدة الاجتماعية ومصادر التأقلم الذاتية ودور الأسرة في أوقات الانتقال والأحداث الحرجة بالنسبة للأسر ذات الأطفال المعاقين ليست معروفة بالتحديد ( المساعدات الاجتماعية ومصادر التأقلم الذاتية الفعالة ) عموما تكون حرجة بالنسبة لأسر الأطفال المعاقون .
في مثل هذه الأسر تتوسط المساعدة الاجتماعية من أجل عيشة أرغد للأسرة كما تتوسط لاتخاذ الأهالي موقف إيجابي نحو طفلهم .
أيضا , رضا الآباء بالخدمة وعدد مصادر الخدمات قد بدت كأنها تتعلق بإيجابية بوحدة الأسرة وانخفاض الضغوط ، رؤى الأهل لعمل الطفل ، فرص لعب الأهالي مع الطفل وسلوك الطفل والناتج .
أن الأسر ذات الأطفال المعاقون عقليا ممن كان لديهم موارد مناسبة لمواجهة الأزمات عندهم ضغط أقل , وانسجام عائلي أكبر وإحساس أقوى بالجزاء الشخصي المقترن بالأبوة , أما المساعدة الاجتماعية المتلقاة من الأزواج , الأصدقاء , الأقارب وآباء الأطفال المعاقون هي بالتحديد وسيط قوي للضغط يمكن أيضا لموارد التأقلم الذاتي الفعالة والمناسبة أن تكون ذات فعالية في التخفيف من الضغط المصاحب لتنشئة طفل معاق فمثلا , وجد ثنترز ( 1981 ) أن أساليب الإدراك الفعالة لأهالي الأطفال المصابون بالتهاب المثانة والأمراض التنفسية كانت :
( أ ) أن يهبوا المرض معنى يتوافق مع فلسفة سابقة في الحياة .
( ب ) أن يغيروا إطار المرجع للأسرة ( مثل : مقارنة طفلهم بطفل ذو إعاقة أشد ) .
( ج ) أن يركزوا على أساليب حياة وفلسفات تتوافق مع حياتهم ( مثل , العيش يوما بيوم بدلا من المستقبل ) أيضا أمهات وآباء الأطفال المعاقون الذين يعتقدون بأن لديهم أساليب تأقلم فعلى ويؤمنوا بأنهم يملكون زمام حياتهم الخاصة يميلون لأن يكون لديهم ضغط متعلق بالأبوة أقل ( فري , جرينبرج , فول 1989 ) .

تضمنات لمساعدة الأسر:
بسبب الاعتقاد بأن كل الأهالي يتقدمون من خلال نفس المراحل السابقة التحديد بينما هم يتأقلمون مع الطفل المعاق , بسبب تساؤل الآن , لابد من ملاحظة واحترام فردية كل أعضاء الأسرة .
كل زوج وزوجة يستجيب بأسلوبه أو أسلوبها المتميز بالنسبة لحصولهم على طفل معاق , ويجب اعتبار هذه الاستجابات إيجابية ( بدلا من عدم القدرة على التكيف ) كما يجب احترامها كرد فعل منفرد لأب أو معين ( وليس كجزء من عملية تأقلم نمطية ) مثلا إذا ادعى الأب / الأم أن الطفل لديه مهارات ليست ذات دلالة بالنسبة للمتخصصين عادة ما يلقبون الأهل بـ " أنه / أنها في حالة إنكار " .
ولكن مثل هذا رد الفعل يمكن أن يكون ذا دور في التأقلم كما يمكن أن يكون هناك دور مختلف لكل أسرة بالنسبة لبعض الأهالي أنها قد تبقى الأمل باقيا بالنسبة للأخريين أنها قد تبقى على التوقعات لنمو الطفل عالية .
إضافةٍ تبعا لنظرية المراحل في التأقلم مجرد أن تستطيع الأسرة أن تدمج الطفل المعاق في الأسرة كعضو قيم فإن الأهل قد وصلوا لمرحلة التقبل ولكن تعلم تقدير طفلهم لايعني أن الأهل لم يبق لديهم أحاسيس قوية متعلقة بالحصول على طفل معاق .
الأحداث الحرجة وأوقات التحول التي نوقشت سابقا يمكن أن تؤدي إلى إعادة ظهور أحاسيس محيطة بتعريف العجز .
بسبب أن الأحداث التي تظهر بعد سنوات من التشخيص قد تصبح تتحدى وصعبة على الأهل لذلك قد يحتاج الأهل إلى المساعدة طوال دورة حياة الأسرة لذلك لابد للأهل أن يساعدوا لينموا مهارات يمكن أن يستخدموها أثناء كل التحولات والأحداث الحرجة .
كما يذكر تيرنبول ( 1988 ) المسألة الحقيقية للأسرة :
" هي أن يتمكنوا من البقاء متضامنين كأسرة مع الوقت وأن يلاقوا احتياجات النمو للطفل عبر الوقت لأن المختصين الأفراد " يجيئون ويذهبون " في حيا ة الأسرة ، فإن العلاقات المساندة والتي يمكن أن تظل وتقاوم الضغوط عبر الزمن هي المساعدة الغير رسمية ( مثل , أعضاء الأسرة , أعضاء الكنيسة , الجيران ) التي تصير جزء متكامل مع الحياة اليومية لأعضاء الأسرة .
كثير من الأسر تفضل بالفعل استخدام المساعدة غير الرسمية قبل الانتفاع بنظم المساعدة الرسمية .
ولكن بعض الأسر أثبتت قدرة أكبر من الأسر الأخرى في أن تصبح جزء من شبكة المساعدة الاجتماعية .
ولذلك فإن دور المختص ( بالإضافة إلى تقديم الخدمات الفنية المطلوبة ) يشمل مساعدة الأسر للتعرف والانتفاع بالمساعدة غير الرسمية التي يستطيعون الاعتماد عليها في أوقات التحول أو الأحداث الحرجة كما أن استخدام المساعدة غير الرسمية تساعد على زيادة استقلالية الأسرة لأنها تقلل من الاعتماد على الفنيين إذا لم يتم اعتبار هذه الاستقلالية كهدف لمساعدة الأسر فإن محاولات المختصين لمساعدة الأسر قد ينتج عنها تقويض لأهلية الأسرة ولسيطرتها واحترام ذاتي منخفض وردود أفعال سلبية بالنسبة للمساعدات المستقلة .
مساعدة الأسر يُحضر للتحولات المستقبلية والأحداث الحرجة , وأيضا يُخدم في زيادة استقلالية الأسرة أيضا هذا التحضير يساعد على التخفيف من عدم اليقين بخصوص المستقبل مصدر هام للضغط أثناء الانتقالات مع مناقشة أهداف وتطلعات IEP بالنسبة للمستقبل والاشتراك في المعلومات عن برامج المستقبل , تقديم فرص للأهالي للتحدث مع أهالي آخرين ومساعدة الأهالي لزيادة برامج مستقبلة محتملة قد يساعد الأهالي على التحضير لهذه التحولات.
ولكن , حتى مع التحضير , التحديات التي تظهر مع التحولات والأحداث الحرجة قد تسبب ضغط متزايد على الأسر .
في هذه الأوقات , لابد للمختصين من اعتبار الأهالي " كأشخاص عاديون لهم مشاكل عادية مرتبطة بالعمليات التطورية للتغير والتأقلم "
دور المختص هو مساعدة الأهالي عن طريق التعرف على نواحي المشاكل الفعلية والمحتملة , ومساعدة الأهالي للقيام بالمهام التي تفوضها الانتقالات أو لأحداث الحرجة , وتشجيع الأهالي لتعلم مهارات الانتفاع من المساعدات التي قد تطبق على جميع الانتقالات والأحداث الحرجة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fikri.3oloum.org
 
المواقف والأوقات الحرجة في حياة الأسرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد التربية الفكرية بالمدينة المنورة :: الإرشاد الأسري والإجتماعي-
انتقل الى: